ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

698

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

بالقلب ، و هو اعتكاف على بساط الشهود بإدامة حفظ الحرمة . » قال في العوارف ( 1 ) : « قال بعض العلماء في قوله تعالى : ( 2 ) وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نعِمَهَُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً قال : الظاهرة ، العوافى و الغنى ، و الباطنة ، البلاوى و الفقر . فإنّ هذه نعم اخروية لأجل ما يستوجب به من الجزاء . و حقيقة الشكر أن يرى جميع المقضى له به نعما غير ما يضرهّ في دينه . فإنّ اللّه لا يقضى للعبد المؤمن من شيء الّا و هو نعمة في حقهّ ، فإمّا عاجلة يعرفها و يفهمها ، و إمّا آجلة بما يقضى له من المكاره ، فإمّا أن تكون درجة له أو تمحيصا أو تكفيرا ، فإذا علم أنّ مولاه انصح له من نفسه و اعلم بمصالحه و أنّ كلّ ما منه نعمة فقد شكر . » يعنى إمّا أن يكون هذا المكروه درجة إن لم يكن له ذنب ، و تمحيصا و تكفيرا للذنوب إن كان له ذنب . عطّار : چون ز دستت هر دمم گنجى رسد * كى به يك تلخى مرا رنجى رسد چون شدم در زير نعمت پست تو * كى رسد تلخى مرا از دست تو گر تو را در راه هم رنجت بسى است * تو يقين مى دان كه هم گنجت بسى است كار تو پس پشت و رو افتاده است * چون كنى تو چون چنين افتاده است پختگان چون سر به نان آورده‌اند * لقمهء بى خون دل كى خورده‌اند تا كه بر نان و نمك بنشسته‌اند * بى جگر نان تهى نشكسته‌اند قيل : الشاكر الذى يشكر على النفع ، و الشكور الذى يشكر على المنع ، و الشاكر الذى يشكر على العطاء ، و الشكور الذى يشكر على البلاء . قال المحقّق القونوى في تفسير الفاتحة : ( 3 ) « اعلم أنهّ لمّا كان ظهور الحمد من الحامدين ( 4 ) إنّما يكون في الغالب بعد الانعام و في مقابلة الاحسان ، و أنهى ذلك الحمد الصادر من العارفين المخلصين لا في معرض امر مخصوص ، فإنّ نفس

--> ( 1 ) عوارف المعارف ، ص 497 ( 2 ) لقمان : 20 ( 3 ) تفسير الفاتحة ، چاپ سربى ، ص 173 ( 4 ) همان : للمحمودين